أبو بكر يموت بن مزرع العبدي
62
كتاب الأمالي ( نوادر الرسائل 2 )
عن الدّنيّات التي تعرّه * لغال نفسي بالسّعاة شرّه « 2 » وفيه يقول أبو النّجم « 3 » : [ من السريع ] شكرت للقاسم إحسانه * شكر أياد غير منّان لو لم يكن حرّا لما نالني * منه بمعروف وإحسان لكنّ عجلا لهم رتبة * تقضي على أيّام مروان « * » * * * [ ابن الحصني ] 40 أخبرني الصّوليّ ، قال : حدّثني يموت بن المزرّع . قال : كان لمحمّد بن الحسن الحصني ابن ، فقال له : إنّي قد قلت شعرا ؛ وكان الحصنيّ سيّدا ظريفا ، فقال : أنشدنيه يا بنيّ ، لئلّا يلعب بك شيطان الشّعر . قال : فإن أجدت أتهب لي جارية أو غلاما ؟ قال : أجمعهما لك . فأنشده : [ من مجزوء الكامل ] إنّ الدّيار بميّفا * هيّجن حزنا قد عفا أبكينني لشقاوتي * وجعلن رأسي كالقفا فقال : يا بنيّ ، واللّه ما تستأهل بهذا جارية ولا غلاما ، ولكن أمّك منّي طالق ثلاثا إذ ولدت مثلك « * * » ! . * * *
--> ( 2 ) كذا ولعلها بالشقاء . ( 3 ) ليست في ديوانه . ( * ) كتاب الأوراق للصولي ، قسم أخبار الشعراء ، ص 144 . ( * * ) الموشح للمزرباني ص 570 . ونضرة الإغريض للمظفر العلوي ص 444 . وميّفا : اختصار ميّافارقين : وهي مدينة مشهورة بديار بكر . ( معجم البلدان 5 / 235 ) .